خرق السيادة وتهاوي الردع: قاعدة "الأمير سلطان" تحت نيران المسيرات الإيرانية

المستجدات الميدانية والمعطيات:
في تصعيد ميداني يعكس فشل منظومات الدفاع الجوي الغربية، تعرضت قاعدة "الأمير سلطان" الجوية في السعودية لهجوم مركب بصواريخ وباليستية وطائرات مسيرة انتحارية (تاريخ 27 مارس 2026). أكدت تقارير "نيويورك تايمز" و"وول ستريت جورنال" إصابة 12 جندياً أمريكياً، اثنان منهم في حالة حرجة، بالإضافة إلى أضرار جسيمة لحقت بطائرتي تزويد بالوقود من طراز kc-135 وطائرة إنذار مبكر e-3 Sentry (Awacs). الهجوم استهدف مبنى سكنياً وقسم العمليات الفنية، مما يرفع إحصائية الجرحى الأمريكيين منذ بدء عملية "الملحمة الاستراتيجية" في 28 فبراير إلى أكثر من 300 جندي، بينهم 225 يعانون من إصابات دماغية (Tbi).
التحليل الاستراتيجي:
يمثل استهداف قاعدة "الأمير سلطان" ضربة في العمق الجيوسياسي للوجود الأمريكي. القاعدة ليست مجرد نقطة ارتكاز، بل هي مركز القيادة والتحكم للعمليات الجوية ضد إيران. نجاح المسيرات في اختراق مظلة "باثريوت" و"ثاد" يثبت أن استراتيجية "الإغراق الصاروخي" الإيرانية قد أبطلت فاعلية التكنولوجيا الغربية. تاريخياً، لم تشهد القوات الأمريكية هذا الحجم من الخسائر في العتاد الاستراتيجي (طائرات الـ AWACS) منذ حرب فيتنام، مما يشير إلى تآكل قدرة واشنطن على حماية أصولها الحيوية في "دول الطوق".
الموقف والرأي:
بينما يروج دونالد ترامب لـ "نصر حاسم" عبر منصاته، تثبت المعطيات على الأرض أن طهران لا تزال تمتلك زمام المبادرة في حرب الاستنزاف. إن إنكار البنتاغون الأولي للأضرار، ثم التسريب لوسائل الإعلام، يعكس حالة من الإرباك في إدارة الأزمة. الادعاء الأمريكي بتدمير 90% من القدرات الإيرانية يفنده حطام الطائرات في مدرجات "الخرج"، مما يجعل الخطاب السياسي الأمريكي مجرد استهلاك محلي للتغطية على الفشل العسكري.
محور المقاومة:
يرى المحور أن هذه العملية هي رسالة عملية لترامب بأن "قواعد الاشتباك" لم تعد بيد واشنطن. التنسيق بين طهران وصنعاء (التي هددت بفتح جبهة البحر الأحمر) يهدف إلى فرض حصار متبادل: إغلاق مضيق هرمز مقابل شل القواعد الأمريكية في الجزيرة العربية.
#إيران #قاعدةالأميرسلطان #أمريكا #محورالمقاومة #ترامب #السعودية#المراقب#الردعالاستراتيجي
**