سياسي٨ ربيع الآخر1
إسرائيلفلسطين
[خلاصة](https://t.me/almuraqb/148) — دعاية أكثر من كونها سلامًا
— دعاية أكثر من كونها سلامًا
خطة ترامب قد تضمن عناوين إعلامية براقة: “رهائن محررون”، “غزة جديدة”، “مجلس سلام”. لكنها في جوهرها تقوم على فرض الاستسلام على الفلسطينيين دون ضمان حقوقهم السياسية أو الإنسانية. إنها تكافئ المعتدي، وتقصي أصحاب الأرض، وتترك قضايا جوهرية مثل السيادة والعدالة والمحاسبة معلّقة. النتيجة المتوقعة: “سلام زائف” قصير الأمد، يتبعه انفجار جديد بأشكال أكثر تعقيدًا.
إذا كان الهدف فعلًا تحقيق سلام مستدام، فلا بد من: 1⃣إشراك الفلسطينيين أنفسهم في صياغة مستقبلهم. 2⃣ وضع آليات تنفيذ وضمانات حيادية ملزمة. 3⃣ فصل ملف إعادة الإعمار عن الابتزاز السياسي. 4⃣ الاعتراف بالحقوق الوطنية والإنسانية للشعب الفلسطيني.
من دون ذلك، ستظل خطة ترامب مجرد بروباغندا انتخابية وأداة لتبييض صورة إسرائيل، لا مشروعًا واقعيًا للسلام.