رابعاً: حسابات [القوى](https://t.me/almuraqb/198) الكبرى – الردود المتوقعة
 الكبرى – الردود المتوقعة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Fsupabase.system027.online%2Fstorage%2Fv1%2Fobject%2Fpublic%2Farticle-media%2Falmuraqb_199_photo.jpg&w=3840&q=75)
رابعاً: حسابات الكبرى – الردود المتوقعة
🌕 الصين ستدين التصعيد الأميركي علناً، لكنها ستواصل تطوير ترسانتها بسرّية تحت عنوان “الردع الدفاعي المتكافئ”. روسيا ستعتبر الخطوة الأميركية مبرّراً إضافياً لتكثيف تجاربها وتعزيز تحالفها الاستراتيجي مع بكين. إيران ستستغل الظرف لتأكيد ازدواجية الغرب في التعامل مع الملف النووي، معتبرة أن من يملك القوة يخرق القواعد دون عقاب.و هذا الذي يحصل في العالم منذ الازل . حيث ان الدول العظمى ترتكب أخطاء لا تغتفر بحق الانسانية و لكنهم يحاسبون ايران او اي دولة فقط لتملكها او لنيتها في تطوير نفسها.
وقد يؤدي هذا التفاعل الثلاثي إلى تبلور محور كجبهةٍ من التحدي النووي، مما سيعقّد ما يُسمّى بـ“الدبلوماسية الغربية” ويزيد من تفكك النظام الأمني العالمي. ومع ذلك، فإنه سيُسهم في توحيد الدول المتحالفة داخل هذا المحور النووي المتمرّد وتعزيز تماسكها في مواجهة الضغوط الخارجية.
خاتمة: خطير نحو المجهول
دعوة ترامب لاستئناف الاختبارات النووية ليست مسألة دفاع وطني، بل مقامرة خطيرة تهدد بتقويض النظام العالمي بأسره. إنها تعيد العالم إلى منطق “الردع عبر الدمار”، وتحوّل الدبلوماسية إلى هامشٍ فارغ، وتدفع البشرية خطوةً جديدة نحو الهاوية.
فإذا لم تُواجه هذه النزعة بالقانون والعقل، فقد نشهد قريباً عودة ومضات التجارب النووية في “نيفادا” أو “نوفايا زملْيا” لا كتعبير عن القوة، بل كدليل على فشل الحضارة في تعلّم دروس ماضيها الكارثي.