⃣[الحقائق وضعت مصر أمام مفترقها الأخطر:](https://t.me/almuraqb/92) إما تعود إلى مكانتها ومن بوابة...
8⃣ إما تعود إلى مكانتها ومن بوابة غزة أمنها الوطني، فكيف بالشام أمنها القومي منذ الفراعنة، أو تدمر وتتشتت كأخواتها. والأردن لم يعد له حاجة عند نتنياهو، وهو الملاذ البديل المؤقت لفلسطيني الضفة وال٤٨. أما سورية فمسرح لعراضات عضلاته، ودرعا والقنيطرة وغرب دمشق يجب أن تخلى من السكان، فالمياه والأرض الخصبة وجبل الشيخ حقًا لنتنياهو وحقه أبعد، وأعلنه إسرائيل كبرى ويهودية، والشرق الأوسط إسرائيلي.
في حقائق الأزمنة والحاجات التي تستعجل رميات الله كالطوفان، مغيرة في الأحوال وتستدعي كل عفاريت الأزمنة وشياطينها، وتاليا: فرض التحولات عنوة وقسرا: ستفرض على مصر والأردن والخليج نظما: وشعوبًا، وعلى سورية مبتدأ وخبر الحق القومي، ودون أن تتجاهل لبنان والعراق واليمن وإيران، أن لا محال من القتال وإلا انتفت أزمنتهم جماعة ومتفرقين.
فلا تتبدد. وما هو جار في وحول فلسطين، الحق القومي مختلف كثيرًا عما جرى في أمريكا الشمالية من إبادة أصحاب الحق. هنا سيعود أصحاب الحق عنوةً وقسرًا أو طوعًا إلى القتال من أجل استعادته كاملًا، فقد أزف موعده وأيامه جارية.
هكذا هو منطق التاريخ، ومسارته تنحرف ثم يصححها بنفسه.