#الدعايةالسوداء رقم ٥

لم يعد الكيان الصهيوني يكتفي بآلة قتله العسكرية، بل أطلق جحافل "ذباب إلكتروني" مسعور لتسميم الوعي العالمي. حتى صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" اعترفت بوجود هذه المزارع من الحسابات الوهمية والمبرمجة (Bots) التي تعمل كأدوات قذرة في يد الموساد وأجهزة الاستخبارات للتلاعب بالرأي العام الدولي. هؤلاء ليسوا مجرد مغردين، بل هم مرتزقة رقميون مهمتهم تزوير الحقائق، وإسكات صوت المقاومة، وبث الفتنة والارتباك في قلوب الأحرار عبر حملات تضليل ممنهجة ومنسقة.
إن لجوء هذا الكيان إلى جيوش من الملايين من "الروبوتات" لإدارة معاركه الإعلامية هو اعتراف صريح بالهزيمة الأخلاقية؛ فهم يعلمون أن روايتهم الكاذبة لا يمكن أن تصمد أمام منطق بشري سليم، فيضطرون لضخ مليارات التعليقات المصطنعة لخلق إجماع وهمي. بينما يتباكى الغرب على "الديمقراطية" و"حرية التعبير"، يغض الطرف عن قرصنة الصهاينة للمساحات الرقمية وتوظيف الذكاء الاصطناعي لاغتيال الحقيقة. إن محاولاتهم اليائسة لتغيير الأنظمة عبر "الثورات الملونة" الرقمية لن تمر، فوعي أحرار العالم أقوى من خوارزمياتهم الغارقة في الدماء والكذب.