«نعتبر رئيس الولايات المتحدة الأميركية مجرمًا بسبب الخسائر والأضرار والافتراءات التي وجّهها إلى...

1. قوة الإسلام والإيمان الأبوذري:
• الإسلام والمسلمون المؤمنون يستطيعون إنقاذ العالم من الانحدار إلى الفساد إلى قمم الصلاح والنجاة والشرف… بشرط أن يكون الإيمان عميقاً وشاملاً. > «الشرط الأساسي لقدرة المسلمين على إنقاذ البشرية هو الإيمان الأبوذري.» 2. الفتنة الأخيرة وأضرارها:
هذه الفتنة سبّبت أذى ومعاناة كبيرة وألحقت أضراراً بالبلاد، لكنها أُخمِدت بتوفيق إلهي وبأيدي الشعب والمسؤولين والعناصر الكفوءة.
3. مصدر الفتنة وأهدافها:
ماهية الفتنة كانت أمريكية. الهدف المستمر للولايات المتحدة هو ابتلاع إيران وإعادة فرض هيمنتها العسكرية والسياسية والاقتصادية، بغض النظر عن رئيسها الحالي. تدخل رئيس الولايات المتحدة شخصياً، شجع مثيري الفتنة علناً ووعدهم بالدعم العسكري، وقدمت أمريكا والكيان الصهيوني مساعدات خلف الكواليس.
4. العناصر الميدانية للفتنة:
• الأولى: مختارة ومدرّبة من أجهزة الاستخبارات الأمريكية والصهيونية، تلقت أموالاً وتدريبات لإشعال الفوضى. • الثانية: شباب ومراهقون سذّج تأثروا بالقسم الأول، ارتكبوا أعمال شغب غير مقبولة.
هجوم على المساجد والمنازل والمراكز التعليمية والصناعية، تخريب 250 مسجداً وأكثر من 250 مركزاً تعليمياً وعلمياً، الإضرار بالبنوك والكهرباء والمستشفيات والمتاجر، ومقتل عدة آلاف من المواطنين.
5. رد الشعب الإيراني:
- الشعب كسر ظهر الفتنة بحركة مليونية في يوم 12 كانون الثاني، وأفشل المخطط بنجاح. - تضخيم أعداد مثيري الفتنة في الإعلام العالمي مقابل تجاهل الحشود الشعبية الضخمة لا يغير الحقيقة.
6. محاسبة المجرمين:
لا نريد الحرب، لكن المجرمين الداخليين والدوليين لن يُتركوا دون حساب. كما كسر الشعب ظهر الفتنة، يجب أن يكسر ظهر مثيريها أيضاً.
�[ ](https://t.me/observer_5/366)[Link to the article in English](https://t.me/observer_5/369)[ ](https://t.me/observer_5/324) �