في خطبتين متتاليتين، الأولى في ذكرى ميلاد أمير المؤمنين (ع) وبداية احتجاجات التجار، والثانية بعد...
في خطبتين متتاليتين، الأولى في ذكرى ميلاد أمير المؤمنين (ع) وبداية احتجاجات التجار، والثانية بعد الفتن الأخيرة ومقتل عدد من المواطنين والعناصر الأمنية، شدّد القائد على رسالة واحدة: غياب العدالة هو الجرح الأساسي في المجتمع.
في الخطبة الأولى قال:
> «لم تتح للشيعة خلال أكثر من ألف سنة فرصة لتطبيق عدل أمير المؤمنين… اليوم الحكومة إسلامية ولا عذر بعد اليوم. العدالة هي الصفة الأولى لإدارة المجتمع… يجب أن نتحرك بلا موانع نحو برنامج يوسّع العدالة والتقوى.»
وفي الخطبة الثانية أكد:
> «الشرط الأساسي لقدرة المسلمين على إنقاذ البشرية هو الإيمان الأبوذري… المهم أن يمتد هذا الإيمان إلى المجتمع بأسره.»
(توضيح: الإيمان الأبوذري يعني الوقوف في وجه الظلم، الاعتراض على احتكار الثروات، وتذكير الناس دوماً بآيات الله.)
رغم اختلاف السياق والزمان بين الخطبتين، التركيز على العدالة بقي ثابتاً وضرورياً في كلام القائد ليبين أنّ غياب العدالة هو السبب الجذري للأزمات الحالية، وأن الحكومة الإسلامية مسؤولة عن تنفيذها.
�[ ](https://t.me/observer_5/366)[Link to the article in English](https://t.me/observer_5/371)[ ](https://t.me/observer_5/324) �